بدأ في مراحل مبكرة من حياته الاهتمام بالعمل الإلكتروني ثم تطور لاحقًا إلى صناعة المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، وبشكل مختلف ومميز سجل العديد من الجولات والتحديات في مدن مختلفة.

 

إبراهيم رمزت صانع محتوى سوري عاش وتعلم في دبي ولديه شغف كبير بالسفر وكذلك البيئة والحياة الصحية والغذائية خاصة النظام النباتي. في هذا الحوار الذي أجرته معه مجلة ترندليز يحدثنا أكثر عن نفسه وعمله ومدى الصعوبات التي واجهها خلال عمله كصانع محتوى على السوشيال ميديا:

 

كيف كانت طفولة إبراهيم رمزت؟

"جميلة وبسيطة ومنوعة. كان لي الحظ أن أتربى وأدرس وأعيش في دبي الجميلة ومع مواطنيها الكرماء."

 

كيف بدأت حياتك المهنية؟

"بدأت من عمر 15 بالاهتمام ببرامج الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت على الفوتوشوب في البيت وعبر منتديات تحوي صور ونصوص فقط وكان التصفح عبر إنترنت Dial up، ثم حصلت على أول وظيفة كمصمم إعلانات في عمر 17 ووقتها  كنت في الثانوية العامة، بدأت بالعمل الوظيفي بدوام كامل في مجال الاتصالات فورًا بعد المدرسة واستمريت طول وقت الدراسة في الجامعة. وآخر عمل وظيفي في مجال الاتصالات كان مع هواوي واتصالات في أبوظبي."

 

يحاول إبراهيم رمزت نشر ثقافة القراءة

 

ما الذي حمّسك لدخول عالم السوشيال ميديا؟

"ثورة الفيديو الجديدة والرغبة في صناعة الفيديو والحاجة المُلحة لمحتوى عربي قيم."

 

بالنسبة لك كصانع محتوى هل تعتبر العمل المؤسسي أفضل أم العمل المستقل؟

"الأفضل هو العمل الذي يناسب قناعات وقيم الشخص وشغفه. سواء كان في مؤسسة أو عمل مستقل."

 

ما الذي أضافته لك تجاربك مع الأكل النباتي والسفر والبيئة وكيف أثرت في شخصيتك وأسلوب حياتك؟

"جميعها جعلتني أعيش بشكل أعمق وأوضح وبوعي أكبر وجميعها عرفته ونما وأثمر عبر الانترنت."

 

أثناء جمع النفايات للحفاظ على البيئة

 

ما هو نوع المحتوى الذي تفضل مشاركته مع جمهورك؟

"التحديات الحقيقية، أرغب بإعادة تجربة كسر الكأس بالصوت."

 

رمزت يكسر الزجاج بصوته

 

كيف تقوم بتجهيز المحتوى الخاص بك؟

"كلما تراودني فكرة أقلبها في رأسي وأكتب عناوين مبدئية في جدول خاص، ثم لاحقًا أعمل على وضع أولوية للأفكار وأختار الفكرة المناسبة للعمل عليها ثم أبدأ بكتابة النص، ثم التصوير والمونتاج والنشر."

 

صعب جدًا لكن مُجدي جدًا جدًا

 

حدثنا عن الصعوبات التي تواجهها خلال صناعة المحتوى؟

"المحتوى المرئي هو من أصعب المواد في الإنتاج، وخاصة المحتوى الذي أقدمه والذي يتطلب إنتاج وليس ارتجال. إنتاج الفيديو يتطلب مهارات في الكتابة ومهارات في الإلقاء ومهارات في هندسة الصوت والتعامل مع الكاميرا والمونتاج وأخيرًا النشر على مواقع التواصل الاجتماعي."

 

متى تقول أن مادتك الرقمية قد أصبحت جاهزة للإنطلاق؟

"عندما تكتمل عناصر الفيديو الأساسية: بداية، عقدة، حل، خاتمة."

 

فوضى وعشوائية أم نظام؟

"بالتأكيد النظام، يرتبط النظام بالصرامة والسلطة ولكن النظام يجلب لنا الهدوء والاستقرار والوضوح في حياتنا. حتى لو نجح أحدهم بسبب الفوضى فيجب أن نقول نجح مع وجود الفوضى وليس  بسبب الفوضى."

 

أكثر موقع  تفضل استخدامه في عالم الإنترنت؟

"يوتيوب للمحتوى التعليمي والقيم، نوشن لترتيب الأفكار وجدولة الوقت والفعاليات، للألعاب ألعب شطرنج فقط عبر لي تيشس."

 

ما هي أكثر الموضوعات التي تثير اهتمامك وفضولك المعرفي خلال البحث على جوجل؟

"كل شيء وأي شيء يخطر ببالي، أبحث عن وصفة أو نصيحة في العلاقات الاجتماعية أو حل لمشكلة تقنية أو رأي في منتج."

 

متى تكون السوشيال ميديا مصدرًا للإزعاج؟

"بالنسبة لي عندما يكون وقت استهلاك المحتوى أكبر من وقت إنتاج المحتوى."

 

كيف ترى تجربتك مع البودكاست؟

"جميلة جداً، أبسط مما توقعت وأرى مستقبل كبير للبودكاست في العالم العربي."

 

تجربة إبراهيم رمزت للبودكاست

 

هل الموبايل أداة كافية بالنسبة لك لإطلاق محتوى ناجح على السوشيال ميديا؟

"كأداة تصوير نعم، لكن نحتاج لفهم أكبر لماذا نريد التواجد على مواقع التواصل وأهمية صناعة المحتوى وتعلم أساسيات ومبادىء المحتوى الناجح."

 

ماذا عن الحياة بدون إنترنت بالنسبة لإبراهيم رمزت؟

"لا أقدر على تخيل حياتي بدون الإنترنت كمصدر أساسي للتعليم الذاتي، الكثير من القيم الأساسية التي أعيشها اليوم مصدرها الإنترنت. الإنترنت أعطاني فرص وخيارات أكبر للعيش بطرق أفضل."

 

إنجازات حقيقية في حياة إبراهيم رمزت؟

"عملت لفترة كمدير حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وإنتاج فيديوهات وحصلت على درع اليوتيوب للمائة ألف متابع مرتين، ولكن لم أضجر أمام الكاميرا. والدرع الثالث على الطريق من قناتي الشخصية الحالية. للأسف القناتين الماضيتين تم إغلاقهما لأسباب تقنية."

 

كلمة للمبتدئين في عالم السوشيال ميديا وصناعة المحتوى؟

"ابدأ فوراً. أطلق العنان لخيالك واكتب كيف تريد إنتاج الفيديو وماذا ترغب في قوله، ابتعد عن التسويف ولا تخف من الفشل ولا تنتظر اللحظة المناسبة، اصنع أنت اللحظة المناسبة. صناعة المحتوى الحقيقي ستنمي قدراتك الذهنية والبصرية والسمعية والفكرية والإبداعية."